الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

529

معجم المحاسن والمساوئ

ابن سليمان قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام وهو في الطواف ، فقال له : أخبرني عن الجواد ؟ فقال : « إنّ لكلامك وجهين فإن كنت تسأل عن المخلوق فإنّ الجواد : الّذي يؤدّي ما افترض اللّه جلّ وعزّ عليه ، والبخيل من بخل بما افترض اللّه عليه ، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنّه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له ، وإن منع منع ما ليس له » . إنّ للجود مقدارا فإن زاد عنه فهو سرف : 1 - نزهة الناظر ص 144 : ومن كلام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السّلام : « واعلم أن للحياء مقدارا ، فإن زاد على ذلك فهو ضعف ، وللجود مقدارا فإن زاد على ذلك فهو سرف [ وللحزم مقدارا ، فإن زاد على ذلك فهو جبن ] وللاقتصاد مقدارا ، فإن زاد عليه فهو بخل ، وللشجاعة مقدارا فإن زاد [ عليها ] فهو التهوّر » . راجع عناوين « الاحسان » و « الاعطاء » في حرف الألف و « السخاء » و « السماحة » في حرف السين ، و « المواساة » في حرف الواو . تجويد كتابة البسملة راجع عنوان « ابتداء الكتابة بالبسملة » في حرف الألف . 418 الجوع 1 - إرشاد القلوب ص 199 - 200 : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام مكالمة النبيّ مع اللّه تعالى ليلة المعراج ، وفيه : فقال : « يا ربّ دلّني على عمل اتقرّب به إليك ، قال : اجعل ليلك نهارا ونهارك ليلا ، قال : يا رب كيف ذلك ؟ قال : اجعل نومك صلاة وطعامك الجوع . يا أحمد : وعزّتي وجلالي ما من عبد ضمن لي بأربع خصال إلّا أدخلته الجنّة يطوي لسانه فلا يفتحه إلّا بما يعنيه ، ويحفظ قلبه من الوسواس ، ويحفظ علمي